تخطَّ إلى المحتوى
مضافة MADAFA

لماذا وُجدت مضافة

«مضافة» في البيت العربي هي غرفة استقبال الضيف — المكان الذي يُكرَّم فيه من يأتيك. اخترنا الاسم لأنه أصدق ترجمة لكلمة "استضافة" من أي مصطلح تقني.

المشكلة التي بدأ منها كل شيء

الدفع الإلكتروني الدولي غير متاح لمعظم الفلسطينيين. لا فيزا ولا ماستركارد ولا باي بال. وهذا يعني أن كل خدمة رقمية في العالم مغلقة عملياً أمام من لا يملك بطاقة — بما فيها أبسط شيء: استضافة موقع.

فالنتيجة أن مطوّراً فلسطينياً قد يبني مشروعاً كاملاً ثم يتعطّل عند الخطوة الأخيرة: لا يستطيع أن يدفع خمسة دولارات ليجعله متاحاً للناس. وصاحب محل يريد موقعاً بسيطاً يجد نفسه يبحث عن شخص يملك بطاقة ليدفع عنه.

الحل بسيط بقدر ما هو ضروري

نشتري البنية التحتية من مزوّد عالمي ببطاقة دولية، ونبيعها محلياً بالشيكل عبر بنك فلسطين وجوال باي وبال باي. نتحمّل نحن تعقيد الدفع الدولي، وتتحمّل أنت تحويلاً محلياً تعرفه.

لكن السعر ليس ميزتنا

لو كانت المسألة سعراً فقط لوجدت أرخص منّا. ميزتنا ثلاثة أشياء:

  • الدفع المحلي — الذي يجعل الخدمة ممكنة أصلاً.
  • الدعم بالعربي — من شخص يعرف مشروعك ويرد عليك، لا نظام تذاكر يجيبك بعد يومين بالإنجليزية.
  • الخدمة اليدوية للمبتدئ — نرفع مشروعك ونهيّئه ونربط دومانك. من بنى مشروعه بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتعطّل عند رفعه هو أهم من نخدمه.

ما لا نفعله

لا نكتب "غير محدود" لأنها كلمة غير صحيحة على استضافة مشتركة. لا نعد بنسبة جاهزية رقمية لأننا لا نستطيع إثباتها اليوم بصدق. ولا نقول إن نسختنا الاحتياطية تكفيك — نقول لك صراحةً أنها محلية وأن نسختك الخاصة تبقى ضرورية.

نفضّل أن نخسر زبوناً بصراحتنا على أن نكسبه بوعد نُخلفه. في سوق صغير يعرف بعضه ويتحدّث، السمعة هي كل شيء.

نبدأ صغاراً وبوعي

نبدأ بعدد محدود من الزبائن لنخدمهم كما يجب، ونكبر بقدر ما نستطيع أن نحافظ على مستوى الخدمة. النمو الذي يفقدنا القدرة على الرد على زبون لا نريده.

تحدّث معنا

اسأل ما تريد قبل أن تشتري — نجيب بصراحة حتى لو كان الجواب أن خدمتنا لا تناسبك.